الأسطورة زازا غابور… توقف قلبها!

توفيت الأسطورة الهوليوودية المجرية الأصل، زازا غابور أخيراً عن 99 عاماً. الفنانة المعروفة بشخصيتها الحيوية والمحبة للحياة وبزيجاتها التسع أكثر من أدوارها التمثيلية، توفيت أمس الأحد في لوس أنجليس جرّاء أزمة قلبية، حسب ما أعلن زوجها فريديريك فون أنهالت.

ونقلت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية عن الزوج قوله إنّه «حاولنا فعل كل شيء، لكن قلبها توقف. حتى أن سيارة الإسعاف حاولت إنعاشها لكن لم يكن هناك مجال لذلك». خلال السنوات الماضية، عانت الراحلة من عدد من الأمراض، فيما بُتر جزء من إحدى رجلَيْها في كانون الثاني (يناير) 2016 بسبب مشكلة في تدفق الدم. كما عانت من ذبحة قلبية في 2005، بعد ثلاث سنوات من تعرضها لحادث سير تركها مشلولة نصفياً. علماً بأنّ تدهور صحتها بعد وفاة صديقتها إليزابيث تايلور في آذار (مارس) 2011. المتحدثة باسمها، جون بلانشيت (توفيت في عام 2014)، قالت إنّ ضغط دم زازا غابور ارتفع بعد مشاهدتها مراسم الجنازة على التلفاز، إذ قالت: «جين راسل، وليز تايلور… أنا التالية».
يُعتقد أنّ الراحلة مولودة في السادس من شابط (فبراير) 1917 في بودابست، واسمها الحقيقي ساري غابور. في شبابها، مثّلت على المسرح في فيينا قبل أن تهاجر إلى الولايات المتحة في 1941. أوّل أدوارها البطولية كان في «مولا روج» (1952 ــ إخراج دون هاستون». شاركت في الخمسينيات في أفلام مثل Queen of Outer Space.
بعدها، أثبتت نفسها في التلفزيون أيضاً، في أعمال على شاكلة The Naked Gun 2½: The Smell of Fear (عام 1991). صحيح أنّها انخرطت بعد ذلك بعدد كبير من الشرائط، لكنها لم تحظ بالاهتمام الشعبي الكافي مقارنة بهوسها بالاسراف وولعها بالأزواج الأثرياء، من بينهم كونراد هيلتون مؤسس سلسلة فنادق «هيلتون»، إضافة إلى مبتكر لعبة «باربي» جاك رايان.
أما إبنتها الوحيدة، فرانسيسكا هليتون، فقد توفيت عن 67 عاماً في شباط 2015.