الدكتور لطوف يعلق على نشر صوره " الحميمة" مع نادين الراسي!

انتشرت صور لـ نادين الراسي والدكتور رائد لطّوف، على حساب مجهول المصدر على “تويتر” تظهر صداقتهما بشكل مبالغ به، كما علّق البعض، ووصل الأمر بالبعض الآخر إلى التلميح بوجد علاقة بينهما.

هذا الحساب كان قد نشر في وقت سابق، بأن نادين الراسي قد إنفصلت عن زوجها، وأن الدكتور لطوف في طريقه إلى الإنفصال عن زوجته. الأمر الذي دفع بـ نادين إلى التدخّل مباشرة عبر حسابها الرسمي على “تويتر” والكشف عنه والتأكيد أنّ كل ما يجمعها بالدكتور لطوف هو مجرّد صداقة وليس أكثر، موضحة أنّ هناك علاقة عميقة تجمعها بزوجته.

لكن كيف علّق الدكتور لطّوف على تلك الصور، وعلى أنه كان الخطيب “المستتر” لـ نادين الراسي، علماً أنها كانت قد أطلت قبل عدة أسابيع في برنامج “لهون وبس”، وأعلنت أن موضوع خطوبتها كان مجرد “تمثيلية” وأنّ صورة يدها وهي ترتدي المحبس وتمسك بيد رجل، هي في الحقيقة صورة تجمعها بإبنها الكبير، وكان الهدف من وراء ذلك إبعاد الرجال عنها، خصوصاً بعد أن حصلت على طلاقها من جيسكار أبي نادر.

د. لطوف علّق على صوره مع نادين قائلاً “نادين صديقتي وحياتي الشخصية هي ملكي وحدي. صداقتي بـ نادين تعود الى سنوات بعيدة والكل يعرف ذلك”.

وعن رأيه بالصور التي وجد البعض أنه مبالغ بها، ردّ د. لطوف” لا يهمّ. نادين صديقتي وتلك الصور كانت صوري معها. وكل شخص حرّ بالتفكير بالطريقة التي يريدها”.

وعن سبب حذف تلك الصور، قال “في الأساس أنا لا أعرف من نشرها ومن قام بحذفها. الموضوع بالنسبة إليّ عادي وطبيعيّ جداً وحياتي مستمرة بشكل عادي ولا يوجد لدي أي تفسير حوله. هيدا الموجود… موجود. وأنا أشكر تفهّمك وتفهّم أولادي وعائلتي وزوجتي وهذا أهم شيء بالنسبة إليّ”.

وعما إذا كانت الصور سبّبت له “مشكلة” داخل بيته، قال “أبداً. يكتر خير الله”.

وعن رأيه بما قاله البعض بأنه كان خطيب نادين الذي لم تعلن عنه، علّق ” الكل يفسّر على ذوقه. نادين شخصية عامة وهي الممثلة وهي المعروفة والمشهورة، وكل ما يحصل سوف يربطونه بها. وهذا الموضوع يعني نادين وحدها”.

وعن الجهة التي تقف وراء الحساب الذي ينشر الصور قال ” إنه حساب مزوّر . وأنا قلت إنّ نادين صديقتي وأنا أعيش مع زوجتي وأولادي ولا يوجد لديّ ما أعلّق به على هذا الموضوع”.

وعن السبب الذي دفع بصاحب الحساب المزوّر إلى أن يربط بين إسمه وإسم نادين دون سواه من أصدقاء نادين، قال” لا يهمني بصراحة. ما في مشكلة. لا يوجد عند البعض شيء أسهل من فتح حساب مزوّر ونشر كل ما يخطر على بالهم عبره”.

وعما إذا كان مع حصل سوف يجعله أكثر حذراً في صداقته مع نادين، أجاب” أبداً . كل شيء سيبقى عادياً. أنا لا أفكر في الموضوع وشاهدت الصور كما شاهدها كل الناس. أكثر ما يعنيني في الموضوع زوجتي وأولادي ونحن نعيش في خير وسلام. لست شخصية عامة والشهرة لا تهمني. وشهرتي حصلت عن طريق الصدفة لأنني شاطر وبسبب علاقتي وصداقاتي الكثيرة، التي يمكن أن تحصل مشاكل من ورائها. مع الخبرة يتعلّم الإنسان أن يصبح أكثر إنتباها. أنا هكذا أتصرف مع أصدقائي ولا توجد بين تلك الصور صورة واحدة تجمعني بنادين لوحدنا. نحن نسافر ونخرج ونسهر مع العائلة والأصدقاء ولا مشكلة في ذلك”.

وهل هذا يعني أنه سيكون حرصاً في الفترة المقبلة؟ أجاب “هذا صحيح. وهذا ما يجب أن يحصل لكي لا تفسر الأمور في غير موضعها الحقيقي”.

سيدتي