السجن 9 أشهر لمسرّب صور المشاهير

حُكم أمس الثلاثاء على الأميركي إدوارد ماجيرسيك (29 عاماً) بالسجن لمدّة تسعة أشهر على خلفية إختراقه حسابات إلكترونية عائدة إلى ثلاثين شخصية شهيرة وسرقة معلومات خاصة، بما فيها فيديوات وصور عارية. وغرّم ماجيرسيك أيضاً بمبلغ 5,700 دولار أميركي، كتعويض لإحدى الضحايا (لم يذكر اسمها) التي انتشرت صورها على الإنترنت.

واتهم الشاب الآتي من شيكاغو بالولوج بطريقة على مشروعة إلى أكثر من 300 بريد إلكتروني وغيرها من الحسابات الإلكترونية، بما فيها تلك العائدة إلى الممثلة جنيفر لورانس (الصورة). وحسب صفقة الإدعاء، أرسل إدوارد رسائل إلكترونية إلى الضحايا، ظهرت وكأنها آتية من مزودي خدمات الإنترنت، تطلب أسماء المستخدمين وكلمات السر، قبل أن يتمكن من الدخول إلى الحسابات بواسطة هذه المعلومات.
وكان المتهم قد اعتبر مذنباً في المحكمة الفدرالية في لوس أنجليس العام الماضي على خلفية «الدخول غير المصرح به إلى جهاز كمبيوتر محمي للحصول على المعلومات». على الاثر، وقّع ماجيرسيك على إقرار بما فعل، قبل أن يتم تحويل القضية إلى شيكاغو من دون أن يتهم اتهامه ببيع أو عرض المواد المسروقة على الشبكة العنكبوتية.
في المقابل، أكد محامي المتهم، توماس نيدهام، أنّ موكّله «يعاني من الإكتئاب، ويلجأ إلى المواقع الإباحية وغرف الدردشة بهدف التعويض عن الفراغ وخيبة الأمل»، مشيراً إلى أنّ هذه الفضيحة «أثّرت كثيراً على ماجيرسيك الذي كام يتعالج من نوبات القلق والذعر».
وكانت جنيفر لورانس قد وصفت تسريب صورها العارية بأنّه «جريمة جنسية»، وذلك خلال مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» الأميركية.