اللجوء يتصدر مهرجان photoville

في دورته السابعة، يعودمهرجان فوتوفيل السنوي  للصور إلى بروكلين (نيويورك) في أيلول (سبتمبر) المقبل، ليسلّط الضوء على التحولات الطارئة على شعوب العالم وما ينضوي خلفها من ظواهر اغتراب وانتشار بشري. بين يوميْ 13 و23 أيلول (سبتمبر)، سيتحول فضاء Brooklyn Bridge Plaza إلى مدينة فوتوغرافيا مصغرة، ليحتضن أكثر من 80 معرضاً صورياً، في حاويات شحن مخصصة للعرض.

في أعماله البصرية المعنونة بـ «غير موثق»، ينحاز الإيرلندي جون مور (48 عاماً)، الفوتوغرافيّ في وكالة «غيتي» الشهيرة، إلى مضامين الهجرة والتجوال، دائباً على تجسيد مصاعب التنقل عبر الموانع والحدود الجغرافية. من بين نتاجاته المتعددة، تظهر لقطةٌ مميزة (الصورة) لطفلة يناهز عمرها السنتين بين مجموعة من رجال الأمن على الحدود الفاصلة ما بين المكسيك والولايات المتحدة، وهي في حالة بكاء. الصورة التي ألفت رواجاً إعلامياً عارماً بعيد انتشارها، تصدرت كذلك غلاف مجلة «تايم» الأميركية في حزيران (يونيو) الفائت.
تترك قضايا المرأة بصمتها في المعرض بفضل جمعية «اتحاد مؤسسات التصوير». إذ تتبدى جهود ماكيبا ريني في تكريس قضايا النساء الأفريقيات وراهنهن في مجتمعات تجتاحها نزعات الاستعلاء والتمييز العرقي من خلال مجموعتها «أرواح..»، بينما تنجح مساعي اليابانية شيهو فوكادا في «كل مكان إلا هنا»، في تفنيد المظاهر العنفية المتنامية التي شهدتها اليابان في الفترة الأخيرة، بالأخص تلك المتعلقة بجرائم قتل ارتكبتها نساء متقدمات في السن. إلى جانب كل ذلك، تتعاون 40 مصورة من أصول أفريقية في استكشاف التقاليد والمراسم الدينية المعتمدة في قارة أسلافهنّ وتظهيرها من خلال المجموعة المسماة «مذبح مفون: صلوات، طقوس وتقديمات».