المسرح التونسي يفقد رجاء بن عمار

فقدت الساحة الثقافية التونسية، في وقت متأخر من ليل أمس الثلاثاء، المسرحية رجاء بن عمار (الصورة)، أثناء خضوعها لجراحة في القلب.
ونعت وزارة الثقافة التونسية بن عمّار، مؤكدة أنّها كانت «عموداً من أعمدة المسرح التونسي ورمزاً من رموزه»، إذ أسست مع رفيق دربها، المنصف الصايم، «مسرح فو» في عام 1980، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن البيان الصادر عن الوزارة.

انطلقت مسيرة الراحلة من المسرح المدرسي والجامعي في أواخر الستينيات، وكانت مع جليلة بكّار من المجدّدات في المسرح التونسي، ومن أوائل المؤسسين لتجربة الرقص المسرحي في تونس، فضلاً عن تأسيسها الفضاء الثقافي «سيني مدار» في قرطاج.
قدّمت الراحلة أعمالاً مسرحية منوّعة، من بينها: «الأمل» (1986)، و«ساكن في حي السيدة» (1989)، و«بياع الهوى» (1995)، و«فاوست»، و«وراء السكة»، و«الباب إلى الجحيم»، و«هوى وطن». أما آخر أعمالها، فكان من إنتاج المسرح الوطني بعنوان «نافذة على…»، وافتتح الدورة الأخيرة من «مهرجان الحمامات الدولي».
وذكرت وسائل إعلام تونسية عدّة أنّ جثمان رجاء بن عمار سيشيّع، اليوم الأربعاء، إلى مقبرة سيدي الجبالي في أريانة، إثر صلاة العصر.