سمير صفير يفتح النار على نوال الزغبي.. وجمهورها يرد

بعدما انتقد الملحن اللبناني سمير صفير أغنية «تولع» للفنانة نوال الزغبي خلال اطلالته الفترة الماضية في احد البرامج التلفزيونية، ردت الزغبي على صفير دون تسميته وأطلقت «هاشتاغ» يحمل اسم «موتوا» مرفقة بكلمات أغنيتها «تولع»، وعلقت على «تويتر»: «بدينيك أنا وروحي بدينيك خاتم يمينك موتوا.. تولع أغنية عراقية واللي بيقلل من قيمة اللهجة بيكون عم بيقلل من قيمة شعب وبلد بكامله».

ومن بعدها أطلقت «هاشتاغ» بعنوان «يا جبل ما يهزك ريح»، ونشرت صورة أشارت فيها إلى أن الأذكياء يتجاهلون.

وما لبث سمير صفير أن رد على نوال من دون أن يسميها وكتب: «نعم ان الجبال لا تهزها الريح.. لكن شرط ان تكون جبال مش وديان يابسة»، وتابع: «من حسن حظ بعض أشباه الفنانين بأنهم في عالم بعض إعلامه بلا ضمير وأغلب جمهوره بلا وعي». وتدخل «فانز» الزغبي في السجال بين نوال وسمير بتغريدات هاجموا فيها صفير واعتبروا أن انتقاده لها نابع عن حقد شخصي تجاهها.

وكان الملحن سمير صفير قد أطل في برنامج «الحلقة الأخيرة»، وقال إن لديه نقطة ضعف تجاه نانسي عجرم ووائل كفوري، وإنه بصدد تحضير أغنيات لهما ولفارس كرم وماريتا وعاصي الحلاني.

وعن رأيه بأغنية نجوى كرم «حبيبي مين»، قال: «أغنية حلوة، ولو أني كنت أفضل أن يتم البدء بالبحث عن مواضيع أهم من الحب والغرام، وأن يتم توجيه رسائل مهمة من خلالها كحقوق الطفل والمرأة والشيخوخة»، وحول قيامه بتقديم العزاء لها، وظهور المودة والمحبة بينهما، علق: «المشكلة في «الفانزات» الذين «يخبصون ويطلعون وينزلون» ولا يعرفون أنه توجد مسيرة طويلة بيني وبين عائلة كرم، واختلاف وجهات النظر لا يعني أننا أصحنا أعداء، وأنا حر في التعبير عن رأيي كما أي إنسان آخر».

أما عن رأيه بأغنية «تولع» لنوال الزغبي، فأجاب: «توجد غلطة مميتة في الأغنية، وتعود إلى المراقب الذي كان يجلس على الميكسر، الفنان يجب أن يكون محاطا بفريق عمل أكثر ذكاء وفهما منه، وليس «حاملي شنط»، لكي لا يقع في الخطأ، لكي يكون الفنان «5 نجوم» يجب أن يكون حوله أناس لكي لا تحصل غلطة قاتلة كالتي حصلت في أغنية نوال، الأغنية سعودية ونفذت اما من باب المجاملة وإما لأنها مدفوعة الثمن، وهناك الكثير من الأغنيات المشابهة التي تم تنفيذها في الفترة الأخيرة ويجب العمل على إيقاف هذا الموضوع، فنانو «5 نجوم» ليسوا بحاجة إلى الفلوس لكي يغنوا «شغلات ما بيفهموها ولا يجيدون لفظها».