«هلا فبراير» خالٍ من اللبنانيين

كعادته كل عام، ينطلق نهاية كانون الثاني (يناير) الحالي مهرجان «هلا فبراير» الكويتي الذي تنظّمه شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» الذي يُقام على مسرح دار الأوبرا الكويتية (مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي) ويبثّ مباشرة عبر قنوات «روتانا». في 26 الشهر الحالي، يغنّي الكويتي عبدالله الرويشد والسعودي أصيل أبو بكر، وفي اليوم التالي (أيّ 17 الشهر) يطلّ رابح صقر والمغنية نوال الكويتية.

أما في 2 شباط (فبراير)، فتغنّي شيرين عبد الوهاب ونبيل شعيل، وفي 3 شباط فإنّ محبّي «هلا فبراير» على موعد مع محمد عبده وأصالة نصري. يتابع الحدث الفني سهراته، وفي 16 شباط يغنّي العراقي ماجد المهندس والمصرية أنغام. في 17 الشهر نفسه، يكون مسك الختام مع السعودي راشد الماجد (الصورة). من يقرأ جدول حفلات «هلا فبراير» يلاحظ غياب الفنانين اللبنانيين الذين تراجعت مشاركتهم في الحدث الفني في السنوات الاخيرة. لكن هذه الدورة إختفت مشاركتهم كلياً، ولن يطلّ أيّ نجم على أرض الكويت ليقدّم أعمالاً لبنانية. فهل تحوّل «هلا فبراير» إلى خليجي بإمتياز؟