in

الفرق بين مكونات النخاع الاحمر ومكونات النخاع الاصفر

الفرق بين مكونات النخاع الاحمر ومكونات النخاع الاصفر

تتعدد انسجة جسم الانسان لتشمل العديد من انواع الانسجة و التي لها خواص و مهام مختلفة ، و من بينها الخلايا العضلية و الانسجة اللينة و كذلك النخاع ، و الذي يضم عدد من الأنواع ايضا فما هو الفارق بين مختلف انواع النخاع و ما هي الخواص التي تميزها.

النخاع العظمي

يعد النخاع العظمي هو الأنسجة النخاعية أو تلك الأنسجة الهلامية اللينة في الجسم ، و تمثل تلك الأنسجة التي من خلالها يتم ملء تجاويف العظام ، و في أغلب الأوقات يكون لون النخاع العظمي أحمر أو أصفر ، و يتوقف الأمر في تحديد اللون هو مكونات الدم و الأنسجة الدهنية التي بداخله.

النخاع الأحمر 

إن النخاع الأحمر هو النخاع الذي يشكل جميع خلايا الدم ، فقط باستثناء الخلايا اللمفاوية التي من المفترض أن تصل إلى مرحلة النضوج في الأعضاء اللمفاوية ، كما أن النخاع الأحمر هو ذلك النخاع الذي يعدل مع الطحال و الكبد و يتكون منه ، و الهدف منعه القضاء على خلايا الدم الحمراء القديمة.

النخاع الأصفر

أما النخاع الأصفر فهو النخاع الذي يعمل كمخزن للدهون ، كما أنه يمكن أن يتم تحويله إلى نخاع أحمر ، و ذلك وفقا لظروف معينة مثل فقر الدم الشديد أو فقر الدم الحمي ، و يكون نخاع الإنسان بأكمله أحمر منذ يوم الولادة و حتى الوصول إلى سن السابعة ، و بعد تخطى السابعة يتم تحويل جميع الأنسجة الدهنية محل النخاع الأحمر ، و هذا الأمر نعثر عليه بسهولة في فقرات الجسم ، بالإضافة إلى منطقة الورك و عظام الصدر و عظام الجمجمة ، كما يتواجد في الأضلاع ايضا ، بالإضافة إلى نهايات العظام الطويلة من الذراعين و الساقين ، و ذلك بالنسبة إلى الإنسان البالغ ، و يكون جميع ما بها مليء بالنخاع الأصفر.

وظيفة النخاع العظمي

تتمثل الوظيفة في النخاع العظمي فكونه يقوم على توليد خلايا الدم الحمراء ، كما يتكون من نوعين من الخلايا الجذعية ، و هما الخلايا الجذعية المكونة للدم و تكون موجودة بشكل أكبر في النخاع الأحمر ، و تكون هي المسئولة عن عمليات إنتاج خلايا الدم ، بالإضافة إلى الخلايا الجذعية الوسيطة أو الخلايا الجذعية التي تتعلق باللحمة المتوسطة ، و يقوم النخاع العظمي بإنتاج ما يقرب من 10 ملايين إلى 15 مليون من كرات الدم الحمراء الجديدة.

الخلايا الجذعية لنخاع العظم

كما يحتوي نخاع العظم الأحمر على الخلايا الجذعية التي تكون مكونة للدم ، و التي تقوم بإنتاج نوعين آخرين من الخلايا الجذعية و تتمثل في:

الخلايا الجذعية اللمفاوية: و تعمل تلك الخلايا بالتطور إلى الصفائح الدموية أو خلايا دم الحمراء أو خلايا الدم البيضاء ، كما تحتوي تلك الخلايا الليمفاوية على الخلايا التي تقوم بمهاجمة الأجسام الغريبة ، كما أنها تعد جزء هام من أجزاء المناعة ، و من تلك الخلايا كل من الخلايا الليمفاوية B و الخلايا الليمفاوية T.

الخلايا الجذعية النخاعية: و هي تلك الخلايا التي تعمل على تطور الخلايا من أجل أن تصبح خلايا دم حمراء و صفائح دموية ، بالإضافة إلى الخلايا البدنية أو الخلايا صارية ، أو خلايا الأورمة النقوية و التي تعمل على تطور الخلايا المحببة و خلايا الدم البيضاء الوحيدة.

سرطان الدم

سرطان الدم هو خلايا تشكيل الدم و السبب الدقيق لسرطان الدم غير معروف، وقد تم تحديد عوامل الخطر، بما في ذلك إشعاع التعرض، وبعض العلاج الكيميائي للسرطان ، التدخين والتاريخ العائلي لسرطان الدم، والتعرض لبعض المواد الكيميائية مثل البنزين ، قد تشمل الأعراض الشائعة لسرطان الدم المزمن أو الحاد ، و من بينها ألم في العظام أو المفاصل ،تورم العقد الليمفاوية التي عادة لا تؤذي ، الحمى أو التعرق الليلي ، الشعور بالضعف أو التعب ، نزيف وكدمات بسهولة ، الالتهابات المتكررة ، الانزعاج أو التورم في البطن ، فقدان الوزن أو فقدان الشهية .

يتم تجميع اللوكيميا من خلال سرعة تطور المرض (حاد أو مزمن) بالإضافة إلى نوع خلايا الدم المتأثرة (الخلايا الليمفاوية أو النخاعية). وتشمل الأنواع الرئيسية الأربعة من سرطان الدم سرطان الدم الليمفاوي الحاد أو سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL) ، سرطان الدم الليمفاوي المزمن (CLL) ، سرطان الدم النقوي الحاد (AML) ، وسرطان الدم النقوي المزمن (CML) أو سرطان الدم النقوي المزمن (CML) ، و هذا النوع من الأمراض يضرب خلايا نخاع العظم.

زراعة نخاع العظام

إن أسلوب زراعة النخاع العظمي هو أسلوب جديد مبتكر لكل الأشخاص الذين يعانون من حدوث مشاكل وعيوب في النخاع العظمي، وتكون عملية الزراعة من خلال الترقيع، وتتم من خلا إزالة النخاع العظمي من جسم المريض، والعمل على معالجته ثم زراعته من جديد، ويمكن أن يتم الحصول أيضا على نخاع عظم صحي من خلال جسم أحد الأقارب عن طريق التبرع، وفي العديد من الأحيان يتم إجراء عمليات زراعة النخاع العظمي إلى مرضى سرطان الدم، وأيضا يتم لمرضى فقر الدم بصورة كبيرة، ويستخدم أيضا لاضطرابات الجهاز المناعي والمشاكل التي تخص المناعة، وكانت تلك العملية بها نسب من الخطورة في السابق، ولكن الآن أصبحت عمليات معروفة عالميا.