in

ما هي المجرة الحلزونية | المرسال

ما هي المجرة الحلزونية | المرسال

المجرة هي عبارة عن تجمع كبير من النجوم والكواكب ويوجد الكثير من المجرات والتي من بينها مجرة درب التبانة وهي تلك المجرة التي يوجد بها كوكب الأرض والمجموعة الشمسية كلها، وعلميا يوجد ثلاثة أنواع من المجرات وهي المجرة الإهليلجية والمجرة الغير منتظمة وأخيرا المجرة الحلزونية.

تعريف المجرة الحلزونية

المجرة الحلزونية هي تلك المجرة التي لها أذرع تلتف بالشكل اللولبي نحو الخارج والتي تنطلق من الأنتفاخ المركزي، وعن الشكل العام لتلك المجرات فهي عبارة عن قرص دائري والتي تحتوي على الغازات والنجوم والغبار أيضا وتتمركز النجوم في المنطقة التي يطلق عليها الانتفاخ أو النتوء وعليها هالة من النجوم أضعف قليلا من المركز، والأذرع تحتوي على النجوم التي تلمع بشكل أكبر من باقي النجوم في المجرة، والتي تعرف بالنجوم الزرقاء وهي الأكثر انتشارا في تلك المجرات.

وتجدر الإشارة أن تلك النوعية من المجرات الأكثر انتشارا في الكون حيث أن نسبة تلك المجرات هو الثلثين.

فرضيات شكل المجرة الحلزوني

وضعت الكثير من الفرضيات التي تخص الشكل الحلزوني الذي تتخذه الكثير من المجرات والتي من بينها ما يلي.

1- تم تفسير أن ذلك الشكل الذي تتخذه المجرة الحلزونية راجع إلى دوران قرص المجرة الحلزونية حول المحور الخاص بها، والذي يولد قوة مركزية كبيرة مما يؤدي إلى دوران مركز المجرة بسرعة أكبر من الأطراف الأمر الذي يحول الشكل الدائري إلى شكل حلزوني.

2- كما يعرف أن النجوم تنتقل من المدارات الإهليجية وقد يتفاوت الأمر من نجم إلى آخر ويحدث الأمر بتناسق مع المسافة التي تتزايد من مركز المجرة، الأمر الذي يؤدي إلى تقارب المدارات الإهليجية، حيث أن النجوم لا تستمر في المناطق الخاصة بها الذي نراها به إلى الأبد، وتعطي تلك النجوم شكل الأذرع للمجرة الحلزونية.

3- سرعة الزاوية الخاصة بدوران القرص المجري يتغير حسب المسافة بينه وبين مركز المجرة ويصبح ذلك الذراع مقوسا خلال دوران المجرة حول محورها، وبعد الكثير من الدورات يصبح الذراع متقوس بشكل أكبر من السابق كما تبدو تلك الأذرع بشكل لامع، كما أن تلك النجوم اللامعة تموت بسرعة أكبر ولكنها تترك الخلفية القاتمة من غبار وموجات عالية الأمر الذي يجعل تلك الموجات مرئية.

على الرغم من أن تلك الفرضيات علمية إلا أنه ليس من الضروري أن تتعارض فمن الممكن أن تكون مجرد تفسيرات مختلفة لأنواع الأذرع الحلزونية.

أذرع المجرات الحلزونية وتشكل النجوم

حيث يتوفر اليوم نظريتان للتركيب الحلزوني وعن وجود النجوم بها وهما على النحو التالي.

1-النجوم تتشكل نتيجة كثافة الموجات في المجرة

وتفرض تلك النظريات أن الأذرع الخاصة بالمجرة تمثل المناطق ذات الموجات العالية في الكثافة وهي تدور أبطئ بكثير من من الغازات والنجوم في المجرة، بينما يدخل الغاز الموجات الكثيفة والذي يتعرض إلى الضغط الشديد مكون النجوم الجديدة بالمجرة ولكن بعض منها يكون عبارة عن موجات زرقاء صغيرة الأجل مما يتسبب في ضياع الأذرع.

2- تتشكل النجوم نتيجة موجات الاهتزاز بين النجوم

وتلك النظرية تؤكد أن النجوم تتشكل في المجرة نتيجة موجات الاهتزاز بين النجوم ونتيجة أيضا الرياح بين النجوم والانفجار في النجوم المستعرة.

معلومات عن المجرات العمودية الحلزونية

وهي تلك المجرة الحلزونية التي يوجد بها تركيب على شكل عمود أو حتى القضيب المركزي وهو عبارة عن كمية من النجوم المحيطة بمركز المجرة بشكل عمود والذي يمتد من الانتفاخ المركزي والذي ينتهي عند بداية الأذرع الخاصة بالمجرة وتلك الأعمدة لها تأثير كبير على حركة النجوم في المجرة ومن الممكن أن تؤثر على الأذرع الحلزونية الخاصة بالمجرة أيضا، ويعتقد الكثير من علماء الفلك أن السبب فيتكون العمود هو الموجات الكثيفة التي تصدر من مركز المجرة.

ومع الوقت فإن ذلك التأثير يدفع بالمدارات الخاصة بالنجوم إلى الخارج والتي تعمل على تكوين تلك ومن الممكن أن يكون السبب هو تأثير الجذب بين المجرات وبعضها البعض، وتجدر الإشارة أن الفرضية الحالية لأهمية العمود بالمجرة الحلزونية أنها بمثابة مكانة لتغذية عملي تشكل النجوم وأن العمود يعمل بآلية تحول الغاز من الأذرع الحلزونية إلى الدوران المداري، عملا على تفعيل تدفق الغاز من أجل تكون النجوم الجديدة.

وذلك السبب يعد هو الشيء الرئيسي الذي يوضح سبب نشاط النواة بالعديد من المجرات الحلزونية ذات الأعمدة، ويؤكد الكثير من العلماء اليوم أن ظهور الأعمدة في المجرة تؤكد أن تلك المجرة قد وصلت اليوم إلى مرحلة الشباب ومنتصف العمر، وتتطور المجرة الحلزونية من مجرة حلزونية عادية إلى مجرة حلزونية ذات عمو بعد 2 بليون سنة وأن ظاهرة الأعمدة مجرد ظاهرة عادية تحدث خلال مراحل تطور المجرة.

ومع الوقت يتلاشى ظهور العمود وتتحول المجرة خلال تلك الفترة من مجرة حلزونية بقضيب لى النمط الحلزوني العادي وقد أكد العلماء أن ما نسبته 20% من المجرات كانت تمتلك عمود خلال الوقت السابق وأكثر من نصف المجرات الحلزونية تحتوي على ذلك العمود.