in

ملخص مسلسل علامة استفهام الحلقة 8 – خيوط قديمة وجديدة تتفتح !

ملخص مسلسل علامة استفهام الحلقة 8 – خيوط قديمة وجديدة تتفتح !

سارت احداث الماضي بعرض احداث اخرى بفترة تسبق الاحداث التي يتم سردها في الماضي , حيث تركزت علي حياة نوح قبل ان يعرف فرقته و”رحاب” واخاه “جاسر” وحياته مع حبيبته “الاء” ,

– ظهرت شخصيات جديدة في احد الملاهي الليلية لها علاقة بحياة “نوح” و”جاسر” وهما”يعقوب الغول”و”جيهان” – الذين كان يتحدث معهم “جاسر” عبر الجوال في بعض الاحداث الماضية.

– اما الغريب فكان ظهور صديق سامح وخطيبته في ماضي نوح “هيثم” و”ريم” فهم يعتبران اصدقاءاً ل”مروة” ابنة عم نوح وابدت “ريم” اعجابها ب”نوح” ل”مروة” ولكنها لم يعجبها الحديث.

– وضح لنا حياة “عبدالمجيد الشواف ” والد “نوح” وعمه “فؤاد” وخلافتهما المستمرة في البيت لمحاولة نصب “فؤاد” علي اخيه.

– تكرر مشهد مقابلة نوح ووالده في البيت وتبين من حديثهما ان والد نوح لا يثق في اخيه “فؤاد” ثم اعطي “عبدالمجيد” ابنه مسدساً.

– انتهت احداث الماضي مرة اخرى عندما رفع ” جاسر” علي اخيه السلاح امام الفرقة .

 

– بعدما وقع الدكتور “سامح” في ارضية دورة المياه غارقاً في الدماء عالجه اباه الدكتور “ربيع”, وابدي صديقه “هيثم” عندما جاءت “ريم” البيت انه تحدث معها عن الجلسة الذي سيذهبانها معاً الي الشيخ “منصور”.

– ذهب سامح ليرى نوح بعد ان اخرجه من العزل وحالته مع المرضى تبين ان “نوح” في قمة هدوءه.

– ومن قراءة سامح لمذكرات الطبيب ” طارق” قرأ تفاصيلاً عن وفاة “الاء”-حبيبة جاسر- واظهر نوح ان “جاسر” كان يحبها بشدة حتي بعد ان ماتت باصطدامها بتلك الحادثة وكان خبر وفاتها صدمة عليه لدرجة اختفاءه وعدم ذهابه لرؤية اباه الذي اشتد عليه المرض .

– استمر سامح في القراءة حتي دخل عليه استاذ المصحة النفسية “محمود” وطلب رؤية الكتاب الذي كان يقرأه سامح ولكن قاطعهما احد الممرضين في المصحة لرغبة سيدة في مقابلة الدكتور سامح .

– الغريب في الامر هو ظهور راكب الدراجة النارية الذي كان يدور حول سامح في مسكن زوجة الطبيب طارق “همت” وظهرت وهي تتحدث في الجوال قائلة ان سامح لديه فرصة للانسحاب ولكن هو لا يراها !…

– تبين ان تلك السيدة هي زوجة الممرض “صابر” – المنتحر- جاءت لتبلغه رسالة وهو مجئ صابر لها في الحلم يحذرها بابتعاد “سامح” عن ابن “الشواف” لانه سيدمرله حياته.

-ثم انتهت الحلقة بظهور الطبيب المتوفي “طارق” بجوار غرفة عمل “سامح” !.