in

من دروس المسيرة

من دروس المسيرة

أمتنا العربية، بكل ما تملكه من إمكانات وخبرات وثروات طبيعية، ينقصها شيء مهم للغاية، وهو كيفية إدارة هذه الموارد والإمكانات والخبرات، وتوجيهها على الطريق الصحيح للتنمية والبناء، هذا هو الدرس المهم الذي قدمه لنا رائد الإدارة والتنمية، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله»، والحقيقة أنه درس في غاية الأهمية، وليس بالأمر السهل، بل يحتاج الأمر لمن لديه القدرات والخبرات الكافية للإدارة ولصناعة أمة عظيمة، كما أنه يحتاج قبل كل شيء، إلى الاعتراف بهذا الخلل والنقص، وهذا أمر شاق على الأنظمة المسؤولة عن هذا النقص والخلل، لكنه ليس بالشاق ولا بالصعب على حكومة دولة الإمارات، التي حققت أكبر الإنجازات، ووضعتها الشهادات الدولية في مقدمة دول العالم في التنمية والبناء، إنها الدولة التي وضعتها قيادتها الرشيدة في سباق مع الزمن من أجل احتلال القمم، وعندما يتحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن هذا النقص والخلل في مسيرة أمتنا العربية، إنما يؤكد ذلك مدى تحمل سموه هموم ومشاكل أمته العربية، وإحساسه بالمسؤولية تجاهها، وسعيه لدعمها ودفعها للأمام، لتستعيد أمجادها، وتحقق التنمية والحياة السعيدة لشعوبها، وهذا ما تعكسه بوضوح، جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الدائمة، ومبادراتها العديدة لدعم ومساعدة الأمة العربية في مختلف المجالات.

هذا أحد الدروس المهمة، يقدمه رائد التنمية والبناء، وقائد الإنجازات الكبيرة، محمد بن راشد، من واقع خبراته التي أثبتت جدارتها وكفاءتها، بما حققته من إنجازات كبيرة، شهد لها العالم كله.