in

نصائح تخص الحمل في الشهر السادس

نصائح تخص الحمل في الشهر السادس

بواسطة: – آخر تحديث: 30 يناير، 2019

الحمل في الشهر السادس

عادة ما يكون الثلث الثاني من الحمل من أفضل الأوقات التي تمر بها الحامل، وخصوصًا عند الحمل في الشهر السادس حيث تقترب الحامل من الدخول في الثلث الأخير، وبالتالي يقترب موعد الولادة، وتكون أعراض الثلث الأول قد زالت، مثل الغثيان الصباحي والتقيؤ المزعج، ويكون الجنين بحجم ليس بالكبير الذي يمنع الحامل من القيام ببعض وظائفها اليومية، كما يحمل معه هذا الثلث أعراضًا جديدة مثل التقلصات الرحمية المدعوة بتقلصات براكستون هيكس، والتي تقوم بتعديل وضعية الجنين وتشكيل القطعة السفلية من الرحم، كما ينمو البطن بشكل ملحوظ في هذا الوقت، بالإضافة إلى نمو الثديين وكبر حجمهما وبعض التغيرات الجلدية في البطن وعلى الوجه –كالكلف-. 

الجنين في الشهر السادس

مع اقتراب نهاية الشهر السادس من الحمل، يبلغ طول الجنين ما يقارب 30 سنتيمتر ويزن حوالي الكيلوجرام الواحد، وتكون بشرته بلون أحمر أو زهري، وتكون بملمس متجعّد، وتبدو أوردته السطحية من خلال البشرة، كما تكون بصمات أصابع اليدين والقدمين واضحة تمامًا في هذا الوقت، وتبدأ الأجفان بالنمو والافتراق لتسمح للعينين بالرؤية مع بداية الثلث الأخير من الحمل، حيث يستطيع الجنين بهذا الوقت أن يفتح عينيه ويغلقهما، وقد يستجيب الجنين لبعض الأصوات الخارجية عن طريق الحركات التي يقوم بها وازدياد عدد نبضات القلب في الدقيقة -والذي عادة ما يتم قياسه أثناء كل فحص حملي للتأكيد على سلامة صحة الجنين-، كما يمكن أن تلاحظ الأم الحركة السريعة والفجائية للجنين، والتي قد تصاحب الفواق لديه، وعند ولادة الجنين في هذا العمر الحملي -وبالتحديد بعد الأسبوع 23 من الحمل- فقد ينجو تحت الرعاية الطبية المكثفة.

نصائح تخص الحمل في الشهر السادس

هناك الكثير من النصائح التي تخص هذه الفترة الحملية بالتحديد، حيث تبدأ الحامل بتجهيز الأمور التي ستحتاج إليها هي ووليدها ما بعد الولادة، وذلك لأن الثلث الأخير من الحمل سيكون شاقًا نوعًا ما وربما لن تجد الوقت الكافي للقيام بهذه الأمور، كتجهيز مكان مناسب للمولود الجديد في الغرفة، وذلك خصوصًا عند كونه المولود الأول، كما أن هناك بعض النصائح الغذائية التي يمكن أن تستفيد منها الحمل، كالأشياء التي يجب أن تحافظ على تناولها والأشياء التي يجب أن تتجنّب تناولها، وهذا العمر الحملي يُعد أساسيًا من ناحية الحفاظ على تغذية كاملة للأم والجنين، لأن الجنين في هذه المرحلة ينمو بتسارع كبير، وكثير من أعضائه تتمايز وتستقر في هذه الفترة، فعلى الحامل تناول ما يكفي من الكلس والمغنيزيوم والفيتامينات وغيرها من المواد الرئيسة التي تلعب دورًا في الحفاظ على الطاقة الفعالة، فمن الأغذية التي يمكن للحامل تناولها ما يأتي: 

  • الأفوكادو.
  • البروكلي.
  • الحبوب الخضراء.
  • الكرنب.
  • الجزر.
  • الزبادي اليونانية.
  • الجبنة المبسترة.
  • الفواكه المجفّفة.
  • زبدة الفول السوداني.
  • بذور اليقطين.
  • بذور زهرة عباد الشمس.

بينما يجب على الحامل تجنّب الأطعمة البحرية والأطعمة غير المبسترة، بالإضافة إلى تجنّب القهوة -يمكنها الحد من شرب القهوة إلى فنجان واحد يوميًا- والمُحلّيات الصنعية، كما أنّ عليها الامتناع عن شرب الكحول بالمُطلق.